هشام المهدي

هل أحتاج وكيل ذكاء اصطناعي أصلًا؟

هل نبني وكيل الذكاء الاصطناعي بأنفسنا أم نشتري وكيلًا جاهزًا؟

الجواب المختصر

لا تكاد توجد شركة ينبغي أن تبني نموذج الذكاء الاصطناعي نفسه، فهذا الجزء تشتريه. والقرار الحقيقي هو من يملك الجزء الذي يعرف عملك: تعليماتك، وقواعدك، والربط مع أنظمتك. اشترِ حيث يكون العمل واحدًا في كل شركة، وامتلك الجزء الذي يتوقف على طريقة عمل شركتك.

3 طبقات، لا قرار واحد

«نبني أم نشتري» يبدو اختيارًا واحدًا، وهو في الحقيقة 3 اختيارات:

النموذج واحد عند الجميع. أما المعرفة والقواعد فهي ما يجعل الوكيل وكيلك أنت، وهذا هو الجزء الذي تمتلكه.

اشترِ حيث يكون العمل واحدًا في كل مكان

تصحيح لغة خطاب، أو تلخيص تقرير منشور، أو ترجمة نص: هذا العمل واحد في شركتك وفي شركة منافسك. والمنتج الجاهز يؤديه جيدًا، ويتحسن دون أي جهد منك.

امتلك الجزء الذي يخصك وحدك

قواعد الموافقة عندك، والطريقة التي يحكم بها فريقك على عميل جديد، وتاريخ مشاريعك، والاستثناءات التي لا يعرفها إلا موظفوك. إذا عاشت هذه داخل منتج يملكه مورّد، فيوم تترك ذلك المورّد ينسى وكيلك عملك.

قرار اتخذناه

في أودوتك، اقترح أحد الزملاء برنامج ربط جاهزًا بين الذكاء الاصطناعي ونظام تخطيط الموارد الخاص بنا. كان يديره طرف ثالث لا نعرفه، ولا سبب لدينا للثقة به. فقررنا ألا نستخدمه. وبنينا برنامج الربط الخاص بنا، ونشغّله على خادمنا نحن.

لم يكن السؤال هل يعمل ذلك البرنامج. كان السؤال: من سيتحكم في الطريق بين الذكاء الاصطناعي عندنا وبيانات عملنا؟ ومع البرنامج الجاهز كان الجواب سيكون: جهة خارج شركتنا. وهذا وحده كان كافيًا لنرفضه.

الأسئلة التي تطرحها قبل أن تشتري

إذا كانت الأجوبة تعني أنك ستخرج بلا شيء، فالمورّد يملك أثمن جزء في وكيلك.